الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٢٥ - ١ المتن
١ المتن:
قال ابن شهرآشوب: قال الضحّاك: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال لفاطمة (عليها السلام): إن علي بن أبي طالب ممّن قد عرفت قرابته و فضله من الإسلام و إني سألت ربي أن يزوّجك خير خلقه و أحبّهم إليه، و قد ذكر من أمرك شيئا، فما ترين؟ فسكتت، فخرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو يقول: اللّه أكبر، سكوتها إقرارها.
و خطب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على المنبر في تزويج فاطمة (عليها السلام) خطبة رواها يحيى بن معين في أماليه و ابن بطة في الإبانة، بإسنادهما عن أنس بن مالك مرفوعا، و رويناها عن الرضا (عليه السلام)، فقال (صلّى اللّه عليه و آله):
الحمد للَّه المحمود بنعمته، المعبود بقدرته، المطاع في سلطانه، المرغوب إليه في ما عنده، المرهوب من عذابه، النافذ أمره في سمائه و أرضه، خلق الخلق بقدرته، و ميّزهم بأحكامه، و أعزّهم بدينه، و أكرمهم بنبيّه محمد.
إن اللّه جعل المصاهرة نسبا لاحقا و أمرا مفترضا، و شج بها الأرحام و ألزمها الأنام؛ قال اللّه تعالى: «وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً» ثم إن اللّه تعالى