الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٥٢ - الأسانيد
قالت (عليها السلام): دفعه إليّ رضوان خازن الجنة، و أمر هؤلاء الجواري ينحدرن معي، مع كل واحدة منهن ثمرة من ثمار الجنة في اليد اليمنى، و في اليد اليسرى تحية من رياحين الجنة، فنظرت إلى الجوار و إلى حسنهن. فقلت: لمن أنتنّ؟ فقلن: نحن لك و لأهل بيتك و شيعتك من المؤمنين. فقلت: أ فيكن من أزواج ابن عمّي واحدة؟! قلن: أنت زوجته في الدنيا و الآخرة، و نحن خدمك و خدم ذريتك.
و حملت بالحسن، و بعد ما رزقته بأربعين يوما حملت بالحسين، و رزقت زينب و أم كلثوم، و حملت بمحسن.
فلما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها و إخراج ابن عمها أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ما لحقها من الرجل، أسقطته ولدا تاما، و كان ذلك أصل مرضها و وفاتها (عليها السلام).
المصادر:
١. دلائل الإمامة: ص ٢٦.
٢. مدينة المعاجز: ص ٦١ ح ١٣٠.
٣. عوالم العلوم: ج ١١/ ١ ص ٤٣٢ ح ٥٩، عن دلائل الإمامة.
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري القاضي، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن عمر بن الحسن بن علي بن مالك السياري، قال: أخبرنا محمد بن زكريا الغلابي، قال: حدثني جعفر بن محمد بن عمارة الكندي، قال: حدثني أبي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين (عليه السلام)، عن أبيه، عن جده، عن محمد بن عمار بن ياسر، قال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول لعلي (عليه السلام).