الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٧٧ - ٢١ المتن
ابن عمّي، و أنا أحب أن يكون من سنّة أمتي الطعام عند النكاح، فائت الغنم فخذ شاة منها و أربعة أمداد، فاجعل لي قصعة لعلي (عليه السلام) أجمع عليها المهاجرين و الأنصار، فإذا فرغت منها فآذنّي بها. فانطلق ففعل ما أمر به، ثم أتاه بقصعة فوضعها بين يديه.
فطعن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في رأسها، ثم قال: أدخل عليّ الناس زفّة زفّة، لا تغادر زفّة إلى غيرها. يعني إذا فرغت زفّة لم تعد ثانية، فجعل الناس يزفّون، كلّما فرغت زفّة وردت أخرى حتى فرغ الناس.
ثم عمد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى فضل ما فيها فتفل فيه و بارك، و قال: يا بلال! احملها إلى أمهاتك و قل لهنّ: كلن و أطعمن من غشيكن ... إلى آخر الحديث. كما أوردناه في الفصل الثاني من المجلد الثالث، رقم ٧٥، متنا و مصدرا و سندا؛ و استدركنا على مصادره ما يلي:
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ١٥ ص ٦٥١، عن مناقب الخوارزمي.
٢. إحقاق الحق: ج ٢٥ ص ٣٧٩، عن المعجم الكبير للطبراني.
٣. إحقاق الحق: ج ٢٥ ص ٤٥١، عن المغازي النبوية.
٤. شرح الأخبار: ص ٣٥٥.
٥. الخصائص الفاطمية: ج ٢ ص ٣٢٢ شطرا من الحديث.
٦. المعجم الكبير: ج ٢٢ ص ٤١١.
الأسانيد:
في شرح الأخبار: محمد بن مسلم أبو عبد اللّه الرازي، بإسناده، عن عبد اللّه بن عباس، قال.
٢١ المتن:
قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): لمّا أردت أن أجمع فاطمة (عليها السلام) أعطاني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مصرّا من ذهب، فقال: ابتع بهذا طعاما لوليمتك.