الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢٧ - ١٦ المتن
٤٧. المواهب اللدنية: ج ٢ ص ٦، ٦ على ما في الإحقاق.
٤٨. جواهر العقدين: ص ١٧٤، على ما في الإحقاق بتفاوت يسير.
٤٩. مشارق الأنوار للحمزاوي: ص ١٠٧، على ما في الإحقاق.
٥٠. إنسان العيون: ج ٢ ص ٢٠٧، على ما في الإحقاق.
٥١. الروضة الندية: ج ١٤، على ما في الإحقاق بتغيير و زيادة فيه.
٥٢. السيرة النبوية: ج ٢ ص ٧، على ما في الإحقاق.
٥٣. الإتحاف بحب الأشراف: ص ٦، على ما في الإحقاق.
٥٤. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٤١٧، عن الإتحاف و السيرة.
٥٥. إحقاق الحق: ج ٢٥ ص ٤٦٦، عن الصراط المستقيم.
٥٦. جامع الأحاديث للمدنيان: ج ٤ ص ٤٨٥، على ما في الإحقاق.
٥٧. إحقاق الحق: ج ٢٥ ص ٤٥٦، عن جامع الأحاديث.
الأسانيد:
١. في الثغور الباسمة: أخرج البزاز بسند حسن، عن بريدة، قال.
٢. في أسد الغابة: قال: حدثنا الدولابي، حدثنا أبو جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي، حدثنا أبو غسان مالك، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
٣. في عمل اليوم و الليلة: أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا عبد الأعلى بن واصل و أحمد بن سليمان، ثنا مالك بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن حميد الرواسي، ثنا عبد الكريم بن سليط، عن ابن بريدة، عن أبيه.
١٦ المتن:
قال الإربلي: و حدثني السيد جلال الدين بن عبد الحميد بن فخار الموسوي بما هذا معناه، و ربما اختلفت الألفاظ: قالت أسماء بنت عميس هذه: حضرت وفاة خديجة (عليها السلام) فبكت، فقلت: أ تبكين و أنت سيدة نساء العالمين، [١] و أنت زوجة النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و مبشّرة على لسانه بالجنة؟!
[١]. هذا اللقب خاص بالزهراء (عليها السلام) و إنما قالت اسماء تكريما و تعظيما لخديجة (عليها السلام).