الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥١٢ - المصادر
بالعرش، و أمر شجرة طوبى أن تتزيّن، و أمر اللّه الحور العين أن يحدقن حول الشجرة، و أمر اللّه جبرئيل أن يكتب: «الملائكة يشهدون كذا»، فكان الكاتب جبرئيل، و الملائكة شهود، و الولي رب العالمين.
و أمر اللّه شجرة طوبى أن انثري ما عليك من اللؤلؤ و الزمرد. فجعلت تنثر ما عليها، و جعلن الحور العين يلتقطنه في حليهن و حللهن، و يتفاخرن بتهاديه، و يقلن: «هذا من نثار فاطمة ابنة محمد و زوجها علي».
المصادر:
مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) لمحمد بن سليمان: ج ١ ص ٢١٦ ح ١٣٦.
الأسانيد:
في مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): محمد بن سليمان، قال: حدثنا أبو أحمد عبد الرحمن بن أحمد، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي عن عبد اللّه بن عبد الوهّاب، عن أبي المليح، عن ميمون ابن مهران.
١٨ المتن:
عن أم سلمة و سلمان الفارسي و علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قالوا: لمّا أدركت فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مدرك النساء ... إلى آخر الحديث.
كما أوردناه في الفصل الثاني من المجلد الثالث، رقم ٥٩، متنا و مصدرا و سندا.
و استدركنا على مصادره ما يلي:
المصادر:
تفسير البرهان: ج ٢ ص ٢٩٥ ح ٢٨.