الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠٤ - الأسانيد
و سيفي. فقال (صلّى اللّه عليه و آله): أما سيفك و فرسك فلا بدّ لك منهما لتقاتل بهما، و أما درعك فأنت غني عنها، و قد زوّجتك بها.
قال (عليه السلام): فخرجت من عنده (صلّى اللّه عليه و آله) و الدرع على عاتقي، فغدوت إلى سوق الليل فبعتها بأربعمائة درهم هجرية.
و في نقل آخر أنه قال: يا رسول اللّه! إني لا أملك إلّا سيفي و فرسي و درعي. فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله): بع الدرع. قال: فخرج فنادى على درعه، فجاء و معه أربعمائة درهم. قيل:
اشتراه منه دحية بن خليفة الكلبي، و لم يكن أحد أصبح منه وجها، ثم قال: يا أبا الحسن! سألتك باللَّه إلّا ما قبلت الدرع مع الدراهم؟ قال: فجئت بها إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و هو جالس و وضعتها بين يديه، و قلت له: يا رسول اللّه! إني بعت الدرع بأربعمائة درهم، و قد اشتراه دحية الكلبي، و قد أقسم عليّ أن أقبل الدرع هدية، فأي شيء تأمرني؟! أقبله أم لا؟! فتبسّم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: ليس هو دحية الكلبي، و إنما هو جبرئيل (عليه السلام)، و إن الدراهم من عند اللّه عز و جل، فيكون شرفا و فخرا لابنتي، ثم إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) زوّجه بها.
المصادر:
١. مولود الصديقة فاطمة الزهراء (عليها السلام) للخطّي: ص ٥٥.
٢. مدينة المعاجز: ج ٢ ص ٥٦، عن مسند فاطمة (عليها السلام).
٣. مسند فاطمة (عليها السلام)، على ما في مدينة المعاجز.
الأسانيد:
في مدينة المعاجز عن مسند فاطمة (عليها السلام): قال: أخبرني الشريف أبو محمد الحسن بن محمد العلوي المحمدي النقيب، قال: حدثنا أبو سهل محمود بن عمر بن جعفر بن إسحاق بن محمود العسكري، حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا الشافعي محمد بن إدريس، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك.