الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٣ - ١٣١ المتن
١٣٠ المتن:
قال ابن الأثير: في حديث زواج فاطمة (عليها السلام)؛ قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): «أين درعك الحطمية»؟ هي التي تحطم السيوف، أي تكسرها، و قيل: هي العريضة الثقيلة، و قيل: هي منسوبة إلى بطن من عبد القيس يقال لهم: حطمة بن محارب، كانوا يعملون الدروع، و هذا أشبه الأقوال.
المصادر:
النهاية في غريب الحديث و الأثر: ج ١ ص ٤٠٣.
١٣١ المتن:
عن عكرمة: إن عليّا (عليه السلام) خطب فاطمة (عليها السلام) فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ما تصدقها؟ قال (عليه السلام): ليس عندي ما أصدقها. قال (صلّى اللّه عليه و آله): فأين درعك الحطمية؟ قال (عليه السلام): لديّ. قال (صلّى اللّه عليه و آله): أصدقها إياه.
فأصدقها إياه فتزوّجها.
و في ذخائر العقبى: عن علي (عليه السلام): قال (صلّى اللّه عليه و آله): و هل عندك من شيء تستحلّها به؟ قلت:
لا و اللّه يا رسول اللّه. فقال (صلّى اللّه عليه و آله): ما فعلت الدرع التي سلّحتكها؟ فقلت: عندي، و الذي نفس علي بيده إنها لحطمية، ما ثمنها أربعمائة درهم. قال (صلّى اللّه عليه و آله): قد زوّجتكها، فابعث بها؛ فإن كانت لصداق فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). [١] خرّجه أبو إسحاق و خرّجه الدولابي أيضا.
و في ذخائر العقبى: قال سمرة في تفسير الحطمية: هي العريضة الثقيلة، و قال بعضهم: هي التي تكسر السيوف، و يقال: هي منسوبة إلى بطن من عبد القيس يقال له:
حطمة بن محارب، كانوا يعملون الدروع.
[١]. هكذا في المصدر، و قد مر مثله.