الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٤٤ - ٣٣ المتن
٩. مسند فاطمة (عليها السلام): ص ٢٤.
١٠. كنز العمال: ج ١٦ ص ٢٨٦.
١١. ترجمة الإمام علي (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ج ١ ص ٢٣١، على ما في الإحقاق بزيادة.
١٢. نظم درر السمطين: ص ١٨٥ بزيادة فيه، على ما في الإحقاق.
١٣. إحقاق الحق: ج ١٥ ص ٢٥٦، عن عدة كتب.
الأسانيد:
١. في تاريخ دمشق: نا ابن شاهين، أنبأنا محمد بن هارون بن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي، نا نصر بن علي الجهضمي، أنا العباس بن جعفر بن زيد بن طلق، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام).
٢. في ترجمة الإمام علي (عليه السلام) من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو منصور بن زريق، أنبأنا أبو الحسين المهتدي، أنبأنا أبو حفص بن شاهين، أنبأنا أحمد بن الحسن، أنبأنا محمد بن يونس الأنصاري، أنبأنا قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن عباية، عن أبي أيوب الأنصاري، قال.
٣٣ المتن:
في حديث طويل في تزويج فاطمة (عليها السلام): إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أخذ في فيه ماء و دعا فاطمة (عليها السلام) فأجلسها بين يديه، ثم مجّ الماء في المخضب، و غسل فيه قدميه و وجهه، ثم دعا فاطمة (عليها السلام) و أخذ كفّا من ماء فضربه على رأسها، و كفّا بين يديها، ثم رشّ جلدها.
ثم دعا بمخضب آخر، ثم دعا عليّا (عليه السلام) فصنع به كما صنع بها، ثم التزمهما و قال: «اللهم كما أذهبت عنّي الرجس و طهّرتني تطهيرا فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا».
ثم قال: إلى بيتكما، جمع اللّه بينكما، و بارك في نسلكما، و أصلح بالكما. ثم قام فخرج و أغلق الباب.