الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٤٧ - ٣٦ المتن
بني هاشم ... و أضاف: «و الذي نفسي بيده لقد زوّجتك فتى سعيدا في الدنيا، و إنه في الآخرة لمن الصالحين».
و طلب الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) من أسماء أن تأتيه بإناء فيه ماء معطّر .. فرشّ منه جلد فاطمة (عليها السلام) و جلده، و على رأسها و رأسه، و قال: «اللهم إنها منّي و إنى منها، اللهم كما أذهبت عني الرجس و طهرتني فطهّرها. اللهم إني أعيذها و ذريتها بك من الشيطان الرجيم». ثم صنع بعلي (عليه السلام) كما صنع بفاطمة (صلّى اللّه عليه و آله)، و دعا له كما دعا لها، و قال: «اللهم هؤلاء هم أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا».
فقال علي (عليه السلام): يا رسول اللّه! أنا أحبّ إليك أم هي؟ قال (صلّى اللّه عليه و آله): هي أحبّ إليّ منك، و أنت أعزّ عليّ منها. ثم قال: اللهم إني أعيذه بك من الشيطان الرجيم». ثم دعا لهما و هو يتركهما وحدهما: «جمع اللّه شملكما، و أسعد جدّكما، و بارك عليكما، و أخرج منكما كثيرا طيّبا».
المصادر:
١. علي (عليه السلام) إمام المتقين: ج ١ ص ٢٩، على ما في الإحقاق.
٢. إحقاق الحق: ج ٣٠ ص ٥٣٣، عن علي (عليه السلام) إمام المتقين.
٣٦ المتن:
قال الهاشمي في زواج علي و فاطمة (عليها السلام): .. و بعد انتهاء الخطبة دعا لهما بحسن المعاشرة و بالذرية الصالحة المباركة.
و بعد أن تمّ [١] عقد الزواج أحضر الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) للحاضرين من المهاجرين و الأنصار بعضا من التمر و قدّمه إليهم قائلا: تخاطفوا.
[١]. في المصدر: أتم.