الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٠ - ٤٨ المتن
٤٧ المتن:
قال عبد المنعم الهاشمي في كتابه: أصهار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): كان الإمام فقيرا لدرجة أنه- أي لفقره- اضطر إلى أن يعمل أجيرا عند أحد الملاك من الأنصار ... إلى آخر الحديث.
كما ذكرناه في الفصل الثالث من المجلد الثالث، رقم ٨١، متنا و مصدرا و سندا.
٤٨ المتن:
المفضّل، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: لو لا أن اللّه تعالى خلق أمير المؤمنين (عليه السلام) لم يكن لفاطمة (عليها السلام) كفو على وجه الأرض، آدم فمن دونه.
و قالوا: تزوّج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من الشيخين، و زوّج من عثمان بنتين. قلنا: التزويج لا يدل على الفضل، و إنما هو مبني على إظهار الشهادتين، ثم إنه (صلّى اللّه عليه و آله) تزوّج في جماعة.
و أما عثمان، ففي زواجه خلاف كثير، و إنه (صلّى اللّه عليه و آله) كان زوّجهما من كافرين قبله. و ليس حكم فاطمة (عليها السلام) مثل ذلك؛ لأنها وليدة الإسلام، و من أهل العباء و المباهلة، و من المهاجرين في أصعب وقت، و ورد فيها آية التطهير، و افتخر جبرئيل بكونه منهم، و شهد اللّه لهم بالصدق، و لها أمومة الأئمة (عليهم السلام) إلى يوم القيامة، و منها الحسن و الحسين (عليهما السلام) و عقب الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)، و هي سيدة نساء العالمين، و زوّجها من أصلها و ليس بأجنبي.
و أما الشيخان فقد توسّلا إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بذلك، و أما علي (عليه السلام) فتوسّل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إليه بعد ما ردّ خطبتهما، و العاقد بينهما هو اللّه تعالى، و القابل جبرئيل، و الخاطب راحيل، و الشهود حملة العرش، و صاحب النثار رضوان، و طبق النثار شجرة طوبى، و النثار الدر