الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٥١ - ١٩١ المتن
١٩٠ المتن:
قال سبط ابن الجوزي بعد ذكر حديث عن جدّه في زواج فاطمة (عليها السلام): قلت: و قد ذكر جدي أبو الفرج في كتاب «المنتخب في فضائل فاطمة (عليها السلام)»: و قد أمر اللّه تعالى الجنان ليلة عرسها فحملت حللا و حليّا فنثرته على الملائكة.
ثم قال جدّي عقيب هذا: يا عجبا يكون الحلل و الحلي لمن يكون فراشها جلد كبش. هلّا حلت لها منها حلة؟!، ثم قال: كلّا، مركب الملك أجلّ من أن يحلى. ثم ذكر حديث نثر الحلل و الحلي في الموضوعات.
المصادر:
تذكرة الخواص: ص ٣٠٩.
١٩١ المتن:
قال عمّار بن ياسر رضى اللّه عنه: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول لعلي (عليه السلام) يوم زوّجه فاطمة (عليها السلام):
يا علي! ارفع رأسك إلى السماء فانظر ما ذا ترى؟ فقال: أرى جواري مزيّنات معهنّ هدايا. قال (صلّى اللّه عليه و آله): فهي خدمك و خدم فاطمة في الجنة، انطلق إلى منزلك و لا تحدث شيئا حتى آتيك. فما كان كلّا و لا حتى مضى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى منزله، و أمرني أن أهدي لها طيبا.
قال عمّار: فلمّا كان من الغد، جئت إلى منزل فاطمة (عليها السلام) و معي الطيب، فقالت (عليها السلام):
يا أبا اليقظان! ما هذا؟ قلت: أمرني به أبوك أن أهديه لك.
قالت (عليها السلام): و اللّه لقد أتاني طيب من جوار من الحور العين، و إن فيهنّ جارية حسناء كأنها القمر ليلة البدر. فقلت: من بعث بهذا الطيب؟!