الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٣١ - المصادر
٩. رياحين الشريعة: ج ١ ص ٢١٠ ح ١٥.
١٠. فضائل الخمسة: ج ٢ ص ١٤٦، عن أسد الغابة.
١١. أسد الغابة: ج ٢ ص ٣٥٨، على ما في فضائل الخمسة.
الأسانيد:
في الإصابة: روى أبو موسى من طريق ابن مردويه بإسناده إلى عباد بن راشد اليماني، حدثني سنان بن شفعلة الأوسي، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
٥٦ المتن:
قال سعد بن معاذ الأنصاري لعلي (عليه السلام): خاطب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في أمر فاطمة (عليها السلام)، فو اللّه إني ما أرى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يريد لها غيرك.
فجاء أمير المؤمنين إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فتعرّض لذلك، فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله): كأنّ لك حاجة يا علي؟! فقال: أجل يا رسول اللّه. قال (صلّى اللّه عليه و آله): هات. قال (عليه السلام): جئت خاطبا إلى اللّه و إلى رسول اللّه فاطمة بنت محمد. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «مرحبا حبا»!؛ و زوّجه بها.
فلما دخل (صلّى اللّه عليه و آله) البيت دعا فاطمة (عليها السلام) و قال لها: «قد زوّجتك يا فاطمة سيدا في الدنيا، و إنه في الآخرة من الصالحين، ابن عمك علي بن أبي طالب». فبكت فاطمة (عليها السلام) حياء و لفراق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقال لها النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ما زوّجتك من نفسي، بل اللّه تعالى تولّى تزويجك في السماء، و كان جبرائيل (عليه السلام) الخاطب، و اللّه تعالى الولي، و أمر شجرة طوبى، فنثرت الدر و الياقوت و الحلي الحلل، و أمر الحور العين فاجتمعن فلقطن، فهن يتهادين إلى يوم القيامة، و يقلن: هذا نثار فاطمة ... إلى آخره.
المصادر:
إرشاد القلوب: ص ٢٣٢.