الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٠٩ - ١٣ المتن
١٢ المتن:
عن جابر الأنصاري، قال: لمّا زوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام) أتاه أناس من قريش فقالوا: إنك زوّجت عليّا (عليه السلام) بمهر خسيس.
فقال (صلّى اللّه عليه و آله): ما أنا زوّجت عليّا، و لكن اللّه زوّجه ليلة أسري بي عند سدرة المنتهى، أوحى اللّه عز و جل إلى السدرة: أن انثري، فنثرت الدر و الجواهر على الحور العين، فهن يتهادينه و يتفاخرن و يقلن: هذا من نثار فاطمة بنت محمد ... إلى آخر الحديث.
المصادر:
بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٢٦٦ ح ٨، عن مكارم الأخلاق.
و باقي المصادر و الأسناد كما أوردناها في الفصل الثاني من المجلد الثالث، رقم ٤٢، و استدركنا عليها ما يلي:
١. موسوعة الإمام الصادق (عليه السلام): ج ١ ص ٣١٣ ح ٤١٨، عن مناقب ابن المغازلي.
٢. روضة المتقين: ج ٨ ص ١٨٦ بزيادة فيه.
١٣ المتن:
عن أنس بن مالك، قال: بينما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جالس إذ جاء علي (عليه السلام) فقال (صلّى اللّه عليه و آله): يا علي! ما جاء بك؟ قال (عليه السلام): جئت لأسلّم عليك.
قال (صلّى اللّه عليه و آله): هذا جبرئيل، يخبرني أن اللّه تعالى زوّجك فاطمة، و أشهد على تزويجها ألف ألف ملك، و أوحى اللّه تعالى إلى شجرة طوبى: أن انثري عليهم الدر و الياقوت.
فابتدرت إليهن الحور العين، و هن يتهادينه بينهن إلى يوم القيامة، و يقلن: «هذه تحفة خير النساء»، فمن أخذ منه شيئا أكبر ممّا أخذه صاحبه أو أحسن، افتخر به على صاحبه إلى يوم القيامة.