الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٩ - ٤ المتن
سماء صلب المرتضى لفاطم * * * عن انتسال الحسنين انفطرت
و بانفطار نورها في أرضهم * * * كواكب فيها علينا انتثرت
إذا البحار منهما آبينا * * * بالعلم و التأويل فينا انفجرت
و عملت من اهتدى بهديها * * * ما حالها إذا القبور بعثرت
فعلمت ما قدّمت في يومها * * * من كتبها بعقدها و أخّرت
المصادر:
١. مناقب ابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٥٥.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١١٦، عن المناقب.
٣. كتاب ابن مردويه، على ما في المناقب.
٤. غريب الحديث لأبي عبيد، على ما في المناقب، عن كتاب ابن مردويه.
٥. رياحين الشريعة: ج ١ ص ١٠٠.
٦. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للكعبي: ج ٢ ص ٩١ شطرا من الحديث.
٧. عوالم العلوم، ج ١١/ ١ ص ٣٩٤، عن مناقب ابن شهرآشوب.
٨. عوالم العلوم: ج ١١/ ١ ص ٤٠٨ ح ٣٩٠، عن كشف الغمّة.
٩. مشارق الأنوار: ص ١٠٧ شطرا قليلا من الحديث.
٤ المتن:
عن ابن شهاب الزهري، في حديث طويل: ... فزوّجه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على اثنتي عشرة أوقية ونش، و دفع إليه درعه، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «هيّئ منزلا حتى تحوّل فاطمة إليه».
فقال علي (عليه السلام): يا رسول اللّه! ما هاهنا إلّا منزل حارثة بن النعمان.
و كان لفاطمة (عليها السلام) يوم بنى بها أمير المؤمنين (عليه السلام) تسع سنين.
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): و اللّه لقد استحيينا من حارثة بن النعمان، قد أخذنا عامّة منازله.
فبلغ ذلك حارثة، فجاء إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا رسول اللّه، أنا و مالي للَّه و لرسوله، و اللّه