الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٨ - ١١ المتن
و في رواية: إنه بنى بها بعد تسع و عشرين ليلة من النكاح، و كان جهازها في هذه الرواية فراشين من خيوش، أحدهما محشوّ بليف، و الآخر بحذو الحذائين [١]، و أربع وسائد، وسادتين من ليف و اثنتين من صوف.
و روي عن جابر، قال: حضرنا عرس علي و فاطمة (عليهما السلام)، فما رأينا عرسا كان أحسن منه حسنا، هيّأ لنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) زيتا و تمرا فأكلنا، و كان فراشهما ليلة عرسهما أهاب كبش.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ١٩ ص ١٤٤، عن تاريخ الخميس.
٢. تاريخ الخميس: ج ١ ص ٤١١ بتقديم و تأخير.
٣. عوالم العلوم: ج ١١/ ١ ص ٤٧٠ ح ١٦، عن تاريخ الخميس، شطرا من ذيل الحديث.
٤. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٣٩٧، عن الترغيب و الترهيب.
٥. الترغيب و الترهيب: ج ١١/ ١ ص ٣٩٧، على ما في الإحقاق.
٦. نظم درر السمطين: ص ١٨٨ بزيادة فيه، على ما في الإحقاق.
٧. شرح المواهب اللدنية: ج ٢ ص ٧ شطرا من الحديث.
٨. إحقاق الحق: ج ١ ص ٤٠٠، عن شرح المواهب.
٩. السيرة النبوية: ج ٢ ص ١٠، على ما في الإحقاق.
١٠. إنسان العيون: ج ٢ ص ٢٠٧، على ما في الإحقاق.
١١. عوالم العلوم: ج ١١/ ١ ص ٤٧٤ ح ٣٢، عن تاريخ الخميس، شطرا من صدر الحديث.
١١ المتن:
روى عبد العظيم الشافعي، عن عبد اللّه بن عمر، قال: لمّا جهّز رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) إلى علي (عليه السلام) بعث معها بخميل- قال عطاء: ما الخميل؟! قال: قطيفة-، و وسادة من أدم
[١]. الحذوة و الحذاوة: ما يسقط من الجلود حين تبشر و تقطع مما يرمى به و يبقى.