الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧٣ - ٨٢ المتن
الأسانيد:
في السنن الكبرى: عن حازم، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة.
و قال بعد ذكر الحديث: هذا مرسل صحيح الأسناد؛ و عن يزيد بن هارون، عن جرير ابن حازم، عن أيوب أتم منه.
٨١ المتن:
أخرج أبو داود السجستاني: أن أبا بكر خطبها فأعرض عنه ... إلى آخر الحديث.
كما مرّ في الفصل الثالث من المجلد الثالث، رقم ١٦، متنا و مصدرا و سندا.
٨٢ المتن:
أخرج أبو علي الحسن بن شاذان: أن جبرئيل جاء إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: إن اللّه يأمرك أن تزوّج فاطمة من علي (عليه السلام)، فدعا (صلّى اللّه عليه و آله) جماعة من أصحابه فقال: الحمد للَّه المحمود بنعمته- الخطبة المشهورة- ثم زوّج عليّا (عليه السلام) و كان غائبا.
و في آخرها: فجمع اللّه شملهما، و طيّب نسلهما، و جعل نسلهما مفاتيح الرحمة و معادن الحكمة، و أمان الأمة، فلما حضر علي (عليه السلام) تبسّم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قال له: إن اللّه أمرني أن أزوّجك فاطمة على أربعمائة مثقال فضة، أرضيت بذلك؟
فقال (عليه السلام): قد رضيتها يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). ثم خرّ علي (عليه السلام) ساجدا شكرا للَّه، فلما رفع رأسه قال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): بارك اللّه لكما، و بارك فيكما، و أعزّ جدّكما، و أخرج منكما الكثير الطيّب.
قال أنس: و اللّه لقد أخرج اللّه منهما الكثير الطيّب.