الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٠٤ - ١٤٨ المتن
المصادر:
١. مجمع الزوائد: ج ٩ ص ٢٠٦، عن المعجم.
٢. المعجم الكبير للطبراني، على ما في مجمع الزوائد.
٣. فضائل الخمسة: ج ٢ ص ١٤٢، عن مجمع الزوائد.
٤. إتحاف السائل بما لفاطمة (عليها السلام) من المناقب و الفضائل: ص ٣٦.
٥. إحقاق الحق: ج ٢٥ ص ٣٨٧، عن الإتحاف.
١٤٨ المتن:
و روي: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: هيّئوا لابنتي و ابن عمّي في حجرتي بيتا، فقالت أم سلمة: في أي حجرة يا رسول اللّه؟ فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): في حجرتك.
قال صاحب ناسخ التواريخ: لم يثبت عندي هذا المعنى؛ لأن أم سلمة كانت ذلك الحين عند أبي سلمة و لم يكن لها بيت في بيوت النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
و قال صاحب تاريخ الخميس- في رواية عن أنس: أن التي تولّت هذا الأمر هي أسماء بنت عميس-: و هذا الأمر بعيد جدا؛ لأن أسماء بنت عميس كانت في ذلك اليوم مع زوجها جعفر الطيّار في الحبشة و لم ترجع إلى المدينة إلّا بعد فتح خبير.
و قال لسان الملك: قد يكون منشأ الالتباس من حيث أن عميس بن سعد الحارث كانت له ثلاث بنات و أمهن هند بنت عوف بن زهير: الأولى أسماء، زوجة جعفر بن أبي طالب، ولدت له في الحبشة ثلاثة أولاد: عبد اللّه و عون و محمد، و بعد استشهاد جعفر تزوّجها أبو بكر، فولدت له محمد بن أبي بكر، و بعد أبي بكر تزوّجها علي (عليه السلام)، فولدت له يحيى. و الثانية سلمى بنت عميس، زوجة حمزة بن عبد المطلب، ولدت له أمامة، تزوّجها شدّاد بن أسامة. و الثالثة سلامة، زوجة حمزة بن عبد اللّه بن كعب الختمي، و يحتمل أن تكون التي تولّت زفاف الصدّيقة الطاهرة و خدمتها هي سلمي أخت أسماء، زوجة حمزة بن عبد المطلب.