الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤١١ - ١٥٧ المتن
مدرعة كانت تحت رأس فاطمة (عليها السلام) فاستيقظت، فبكى و بكت، و بكيت لبكائهما، فقال لي: ما يبكيك؟! فقلت: فداك أبي و أمي يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، بكيت و بكت فاطمة، و بكيت لبكائكما.
فقال (صلّى اللّه عليه و آله): أتاني جبرئيل فبشّرني بفرخين يكونان لك، ثم عزّيت بأحدهما، و علمت أنه يقتل غريبا عطشانا. فبكت فاطمة (عليها السلام) حتى علا بكاؤها، ثم قالت (عليها السلام): يا أبه! يقتلوه و أنت جده، و علي أبوه، و أنا أمه؟!
قال (صلّى اللّه عليه و آله): يا بنية! لطلبهم الملك، أما إنهم سيظهر عليهم سيف لا يغمد إلّا على يد المهدي من ولدك، يا علي! من أحبك و أحب ذريتك فقد أحبني، و من أحبني أحبه اللّه، و من أبغضك و أبغض ذريتك فقد أبغضني، و من أبغضني أبغضه اللّه و أدخله النار.
المصادر:
دلائل الإمامة: ص ٢٤.
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: حدثني أبو المفضل محمد بن عبد اللّه، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن، قال:
موسى بن إبراهيم المروزي، قال: حدثنا موسى بن جعفر (عليه السلام)، عن أبيه جعفر بن محمد (عليه السلام)، عن جده محمد الباقر (عليهم السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال.
١٥٧ المتن:
قال جابر بن عبد اللّه الأنصاري: لمّا كانت الليلة التي أهدى فيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) إلى علي (عليه السلام) دعا عليا (عليه السلام) فأجلسه عن يمينه، و دعا فاطمة (عليها السلام) فأجلسها عن شماله، ثم جمع رأسيهما، و قام و قاما و هو بينهما يريد منزل علي (عليه السلام)، فكبّر جبرئيل في الملائكة، فسمع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) التكبير فكبّر و كبّر المسلمون، فكان أول تكبير في زفاف و صارت سنّة.