الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤١٣ - ١٥٨ المتن
هنّيت يا صنو الرسول و صهره * * * بالطهر فاطمة من النسوان
صلّى عليها اللّه ما ورّق على [شجر] [١] * * * في روضة لبواسق الأغضان
و على علي المرتضى علم الهدى * * * بحر الهدى و مجدّل الفرسان
ثم خرجت (عليها السلام) في الجلوة الثانية و عليها مرط مرصّع بالدرّ و المرجان، و سقلاط منظوم بالعقيان، و في رحلها خلخالان من الجنان، و قد كسيت بالعبقريّ الأحمر، و لها رائحة قد أعبقت منها المدينة و نواحيها، و نورها قد أخجل البدر ليلة تمامه، و تغمّر نور الشموع و المصابيح. و أنشأ بعض المحبّين:
سفر الكون و الزمان استنارا * * * بفتاة النبي و البشر صارا
خصّها اللّه بالوصي علي * * * قد حوى الفضل و التقى و الفخارا
سيد ماجد كريم شجاع * * * صائم قائم فليس يبارى
فعليه الصلاة ما ناح طير * * * و ضياء الصبح بالظلام توارى
ثم خرجت (عليها السلام) في الجلوة الثالثة على علي (عليه السلام) في ثياب من الحرير الأخضر، قد توّجت من اللّه تعالى بتاج الهيبة و الوقار، و قد كساها اللّه بالقوة و النشاط. و أنشأ المحب يقول:
هنّا هما اللّه بالشأن الذي عجزت * * * عنه الورى فهما للفضل أهل
فصلاة السلام تهدى و تترى * * * للذي ما له في الناس شكل
ثم خرجت (عليها السلام) في الجلوة الرابعة على علي (عليه السلام) في ثياب حمر منسوجة بسلوك العسجد، و في يدها سوار من اللجين، و عليها برقع من السندس الأصفر، و قد نظمت شعرها باللؤلؤ الرطب، و قد علا نورها على جميع الناس و الحاضرين. و أنشأ المحب يقول:
[١]. الزيادة ليست في المصدر.