الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٤ - ٣٩ المتن
فعلي و زوّجه منه بعض * * * شيمة الكلّ شيمة الأجزاء
رفرف السعد فوق كوخ حقير * * * لم يدنّس بقسوة الأغنياء
إن تكن قسمة الغني متاعا * * * فالإله الرحمن للأتقياء
ذلك البيت بعد غمدان باق * * * ذكره يملأ الزمان النائي
و يحول القصر المنيف رمادا * * * فيذوب الهباء إثر الهباء
و يصون الخلود دار شريف * * * زيّنتها بساطة الفقراء
مرّ عام فاستقبل الكوخ طفلا * * * بثّ فيه البهاء كلّ البهاء
فدعاه الأب الغضنفر حربا * * * يحسب الحرب أنبل الأسماء
حسن قال جدّه فالتماع * * * الحسن فيه تدفق اللألاء
حال حول فلاح فجر جديد * * * و صبي مغلّف بالسناء
و علي يكاد يدعوه حربا * * * ألف الليث لذّة الهيجاء
فيجيب النبي هذا حسين * * * هو سبطي و خامس في الكساء
و علت جبهة النبي طيوف * * * كوشاح الغمامة الدكناء
لمح الغيب يا لهول الليالي * * * مر عدات بالنكبة الدهياء
و كأن الجفون تنطق همسا * * * يا إله السماء صن أبنائي
المصادر:
عيد الغدير لبولس سلامة: ص ٧٩.
٣٩ المتن:
قال في الإخوانيات: و روي عن بعض الرواة الكرام: إن خديجة الكبرى (عليها السلام) تمنّت يوما من الأيام على سيد الأنام، أن تنظر إلى بعض فاكهة دار السلام، فجاء جبرئيل (عليه السلام) إلى المفضّل على الكونين بتفاحتين، و قال: يا محمد! يقول لك من جعل لكل شيء قدرا: