الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٠٤ - ٦ المتن
٥ المتن:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أيها الناس هذا علي بن أبي طالب و أنتم تزعمون أني زوّجته ابنتي فاطمة (عليها السلام) ... إلى أن قال: و أمرني فكنت الخاطب و اللّه تعالى الولي. و أمر شجرة طوبى فحملت الحلي و الحلل و الدر و الياقوت، ثم نثرته. و أمر الحور العين فاجتمعن فيلقطن، فهن يتهادينه إلى يوم القيامة و يقلن: هذا نثار فاطمة (عليها السلام).
المصادر و الأسناد كما أوردناها في الفصل الأول من المجلد الثالث، رقم ٢١، و استدركنا على مصادره ما يلي:
المصادر:
الغدير: ج ٢ ص ٣١٥، عن كفاية الطالب.
٦ المتن:
عن ابن مسعود، قال: أصابت فاطمة (عليها السلام) صبيحة يوم العرس رعدة، فقال لها النبي (صلّى اللّه عليه و آله):
يا فاطمة! زوّجتك سيدا في الدنيا، و هو في الآخرة لمن الصالحين. يا فاطمة! لما أراد اللّه تعالى أن أملكك بعليّ أمر جبرئيل فقام في السماء الرابعة فصفّ الملائكة صفوفا، ثم خطب عليهم فزوّجك من علي.
ثم أمر اللّه سبحانه شجر الجنان، فحملت الحلي و الحلل، ثم أمرها فنثرته على الملائكة. فمن أخذ منهم يومئذ شيئا أكثر ممّا أخذ غيره افتخر به إلى يوم القيامة.
قالت أم سلمة: لقد كانت فاطمة (عليها السلام) تفتخر على النساء؛ لأنها من خطب عليها جبرئيل (عليه السلام).