الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٣٣ - ١٧١ المتن
و ما هي الآيات التي قرأها؟! هل هي آيات الشفاء، و لم تك فاطمة (عليها السلام) مريضة و ليس بها من علّة؟! أم هي آيات إبطال السحر؟! فمن الذي كان قد يريد شرّا بالعروسين فيسحرهما؟!
هل الذي سبق أن خطبها فردّه، و قد دعاه الحسد لعلي (عليه السلام) أن يعمل السحر ضدّهما فيضطرّ حينئذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لإبطاله بهذه الكيفية أم ما ذا؟!
و ليس من الضروري هنا أن أعلن ما يصحّ جوابا، بل أدعه سرّا حتى يظهر ولدها المهدي (عليه السلام) من آل محمد (صلّى اللّه عليه و آله) فيعلن ذلك، فانتظروا إني معكم من المنتظرين.
المصادر:
قدّيسة الإسلام: ص ٦١.
١٧١ المتن:
قال السيد محمد الميلاني: و أما تشريفات زفاف فاطمة الحوراء سيدة النساء (عليها السلام) فهي كما يلي:
١. أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أمّ المؤمنين أم سلمة فأتت بالعروس الحوراء فاطمة الزهراء (عليها السلام) تجرّ أذيالها حياء من والدها العظيم. فكادت أن تعثر أمامه، فأعاذها الوالد الفذّ باللَّه من العثرة في الدنيا و الآخرة؛ فأصبحت بدعائه معصومة من كل عثرة أو زلّة طول حياتها.
و هذا سرّ آخر كشفته لأهل المعرفة من أسرارها سلام اللّه عليها.
٢. ثم أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأتي ببغلته الشهباء و ثنى عليها قطيفة، و قال لها: اركبي ببسم اللّه. فركبت الصدّيقة الطاهرة كما أمرها النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، مع أن غرفتها و حجرتها كانت بجنب المسجد و بجنب منزل النبي (صلّى اللّه عليه و آله)!! و سرّ ذلك ليس فقط استحباب زفاف العروس و إنما لكي يعمي عيون حاسدي علي (عليه السلام) و مبغضيه أولا، ثم كان يهدف (صلّى اللّه عليه و آله) أن ينهى ابنته