الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٣ - ٥ المتن
يلمس الدرع فيئه و هو كنز * * * لفقير لم يلتفت للثراء
أ تراها تفي بمهر عروس * * * أ تراه يردّ ردّ جفاء؟!
و أبوها لو رام عدل صداق * * * مال قارون ظل دون الوفاء
دون ما تستحق إيوان كسرى * * * و اللآلي و حلية الزباء [١]
و لو أن الدهناء تبر لكانت * * * بعض شيء بجانب الزهراء
إلى أن قال:
بيعت الدرع في الصداق و زفّت * * * لعلي سليلة الأنبياء
المصادر:
عيد الغدير لبولس سلامة: ص ٧٩، زواج علي (عليه السلام).
٥ المتن:
قال علي بن إبراهيم بن هاشم: و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حيث بنى منازله كانت فاطمة (عليها السلام) عنده، فخطبها أبو بكر فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنتظر أمر اللّه عز و جل. ثم خطبها عمر، فقال مثل ذلك.
فقيل لعلي (عليه السلام): لم لا تخطب فاطمة (عليها السلام)؟! قال: و اللّه ما عندي شيء. فقيل له:
رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لا يسألك شيئا.
فجاء إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاستحيى أن يسأله فرجع، ثم جاء في اليوم الثاني فاستحيى فرجع، ثم جاء في اليوم الثالث، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا علي! أ لك حاجة؟ قال: بلى يا رسول اللّه. فقال: لعلك جئت خاطبا؟ قال: نعم يا رسول اللّه. قال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): هل عندك شيء يا علي؟ قال: «ما عندي يا رسول اللّه شيء إلّا درعي». فزوّجه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على اثنتي عشرة أوقية ونش [٢] و دفع عليه درعه ...
[١]. الزباء: هي زنوبيا ملكة تدمر، و العرب تسميها: الزباء.
[٢]. النش: النصف من كل شيء.