تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٧٠ - سوره مريم(١٩) آيات ٦٨ تا ٧٥
[٦٧] أَ وَ لا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً و آدمى به ياد ندارد كه او را پيش از اين آفريدهايم و او خود چيزى نبوده است.» هر كس بايد به انديشه فرو رود و از خود بپرسد كه پيش از آن كه آفريده شوم چه بودم. آن كه مرا خلق كرده مىتواند مرا بازگرداند. اين كلامى است موافق و جدان چون تو به و جدان خود رجوع كنى و گذشته خود را تصور كنى، و بدانى كه پيش از آن كه جامه وجود بر تن كنى در كتم بودهاى به قدرت خداى/ ٧٩ تعالى پى خواهى برد. و به برخى از اسماء حسناى الهى آگاه خواهى شد و خود را خواهى شناخت كه تو مخلوقى بيش نيستى و خداست كه زندگى تو را تدبير مىكند. پس به او و به آخرت ايمان خواهى آورد.
/ ٨٠
[سوره مريم (١٩): آيات ٦٨ تا ٧٥]
فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَ الشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا (٦٨) ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا (٦٩) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا (٧٠) وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا (٧١) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ نَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا (٧٢)آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي(دام ظله)، تفسير هدايت - مشهد، چاپ: اول، ١٣٧٧.
وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَ أَحْسَنُ نَدِيًّا (٧٣) وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَ رِءْياً (٧٤) قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَ إِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً (٧٥)