تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٤٤ - سوره الأنبياء(٢١) آيات ٣٠ تا ٣٦
اللَّه خدا هستم، سرنوشتى چون سرنوشت ظالمان خواهد داشت.
وَ مَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ هر كس از آنها كه بگويد من سواى او خدايم، جزاى چنين كسى را جهنم مىدهيم و ظالمان را چنين كيفر مىدهيم.» بنا بر اين ممكن نيست كه به خدايان ديگرى متوسل شويم تا ما را از عذاب خدا برهانند. بدين گونه قرآن اساس اين فكر را كه بتان موجوداتى هستند كه انسان به آنها متوسل مىشود تا خود را از مسئوليت و كيفر نجات دهد درهم مىشكند.
/ ٣٠٠
[سوره الأنبياء (٢١): آيات ٣٠ تا ٣٦]
أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ (٣٠) وَ جَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَ جَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلاً لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (٣١) وَ جَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَ هُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ (٣٢) وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (٣٣) وَ ما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ (٣٤)
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً وَ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ (٣٥) وَ إِذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً أَ هذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَ هُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمنِ هُمْ كافِرُونَ (٣٦)
/ ٣٠١