تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٧ - سوره مريم(١٩) آيات ١٢ تا ٢١
[١١] فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَ عَشِيًّا از محراب به ميان قوم خود بيرون آمد و به آنان اعلام كرد كه صبح و شام تسبيح گوييد.» مدتى كه زكريا از مردم اعتزال گزيده بود و در محراب اعتكاف كرده بود، خدا را عبادت مىكرد و با احدى سخن نمىگفت، كافى بود كه مردم را به تفكر وا دارد تا مآلا به موضوعى راه بيابند كه مدتها از آن غافل بودند، زيرا فرو رفتن در حوادث زندگى و گرفتاريهاى روزمره فرصت تأمّل در قدرت آن خداوندى كه مدبر عالم وجود است از آنان گرفته بود. زكريا اكنون آنها را آماده مىديد كه حكم خدا و شريعت او را گردن نهند و معنى عملى «تسبيح» كه در اين آيه آمده همين است.
/ ١٧
[سوره مريم (١٩): آيات ١٢ تا ٢١]
يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (١٢) وَ حَناناً مِنْ لَدُنَّا وَ زَكاةً وَ كانَ تَقِيًّا (١٣) وَ بَرًّا بِوالِدَيْهِ وَ لَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا (١٤) وَ سَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَ يَوْمَ يَمُوتُ وَ يَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا (١٥) وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا (١٦)
فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجاباً فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا (١٧) قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (١٨) قالَ إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا (١٩) قالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَ لَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَ لَمْ أَكُ بَغِيًّا (٢٠) قالَ كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَ لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَ رَحْمَةً مِنَّا وَ كانَ أَمْراً مَقْضِيًّا (٢١)