تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٦٦ - سوره طه(٢٠) آيات ٨٣ تا ٩١
كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَ لا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي از چيزهاى پاكيزهاى كه شما را روزى دادهايم بخوريد و از حد در مگذرانيدش. تا مبادا خشم من به شما رسد.» غضب خدا عذاب شديد اوست در دنيا و آخرت.
وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى هر كس كه خشم من به او برسد در آتش افتد.» پناه مىبريم به خدا از غضب او. گويى چون كسى به عذاب او گرفتار آيد يكباره از فراز كوهى در ته درهاى سقوط مىكند. البته اين تمثيلى بيش نيست و واقع امر بسى وحشتناكتر از اين است.
[٨٢] وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى هر كس كه توبه كند و ايمان آورد و كار شايسته كند و به راه هدايت افتد مىآمرزمش.» طبيعت انسان اين است كه هر گاه احساس نعمت كند سر به طغيان برميدارد. ولى راه توبه همواره در پيش پاى او گشاده است. چون به سبب غفلت مرتكب خطايى شود و پس از آن پشيمان شود و توبه كند خدا را آمرزنده خواهد يافت. ولى در صورتى كه توبهاش راستين باشد نه دروغ و از روى ريا.
/ ٢٠٢ در بعضى از روايات آمده است كه هدايت در اينجا به معنى ولايت است.
شايسته است كه انسان به خدا ايمان آورد و پس از توبه كارهاى نيك انجام دهد و در جستجوى رهبرى باشد. زيرا عمل صالح جز به ولايت كامل نگردد. ولايت يعنى امامى كه او را به راه راست هدايت كند، نه مانند فرعون كه گمراه كننده بود. اين است راه توبه واقعى و اين است معنى كلمه شفاعت.
/ ٢٠٣
[سوره طه (٢٠): آيات ٨٣ تا ٩١]
وَ ما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى (٨٣) قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي وَ عَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى (٨٤) قالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَ أَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ (٨٥) فَرَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً قالَ يا قَوْمِ أَ لَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَ فَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي (٨٦) قالُوا ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا وَ لكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْناها فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ (٨٧)
فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوارٌ فَقالُوا هذا إِلهُكُمْ وَ إِلهُ مُوسى فَنَسِيَ (٨٨) أَ فَلا يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً وَ لا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَ لا نَفْعاً (٨٩) وَ لَقَدْ قالَ لَهُمْ هارُونُ مِنْ قَبْلُ يا قَوْمِ إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ وَ إِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ فَاتَّبِعُونِي وَ أَطِيعُوا أَمْرِي (٩٠) قالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى (٩١)