شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٤ - و
ويقال : أنجيْتُ الجلدَ : إِذا سلخته.
[ نجاء ] : أنجأتِ السحابةُ : إِذا ولّت.
[ التنجيد ] : التزيين. يقال : نجَّد البيت : إِذا زينه بالستور ونحوها.
والمنجِّد : الرجل الموصوف بالنجدة.
[ التنجيذ ] : المنجَّذ : الرجل المجرِّب الذي نَجّذته شؤون الدهر : أي حكمته بالتجارب.
[ التنجيس ] : نَجَّسَ الشيءَ : إِذا قذّره.
وفي الحديث [١] عن النبي عليهالسلام : « خلق الماء طهوراً لا ينجّسه شيءٌ إِلا ما غير لونه أو ريحه أو طعمه ».
ويقال : إِن التنجيس تعليق عوذة أو خرزة على الصبي ليدفع ذلك عنه العين. قال [٢] :
وعلّق أنجاساً عليَ المنجِّسُ
[ التنجيم ] : نَجَّم الديَّة والدين : إِذا أدّاهما نجوماً. قال [٣] :
|
ينجِّمها قوم لقوم غرامةً |
|
ولم يُهُرَيقوا بينهم مِلْء مِحْجم |
[ التنجية ] : نَجّاه الله تعالى : أي سلّمه من الشرِّ.
[١]ذكره الزبيدي في إِتحاف السادة المتقين : ( ٢ / ٣٣٢ ).
[٢]الشاهد دون عزو في اللسان ( نجس ) وصدره كما في القاموس :
وكان لدي كاهنا وحارث
[٣]البيت لزهير ، ديوانه : (٢٦) شرح ثعلب تحقيق قباوة.