شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٤٢ - س
|
كمقاعد الرقباء للض |
|
رباء أيديهم مواهد |
أي مرتفعة. والضُّرَباء : الذي يضربونه بالقداح والرقباء : الأمناء عليهم.
[ نهر ] : النَّهْر : الزجر بخفاء. قال الله تعالى : ( وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ )[١]. وأنشد المبرد :
|
يباعده الصديق وتزدريه |
|
حليلته وينهره الصغير |
ويقال : نَهَرَه [ عنه ][٢] نهراً : إِذا دفعه.
نَهَر نهراً : إِذا حفر.
[ نهز ] : النهز : النهوض لتناول الشيء.
ونهزت الناقة بصدرها : إِذا نهضت للسير.
ونهزُ الرأس : تحركه. يقال : نَهَز الثور برأسه إِذا حركه دافعاً عن نفسه. والنهز : الدفع نهزه نهزاً. وفي حديث عمر [٣] : « من أتى هذا البيت لا ينهزه إِليه غيره رجع وقد غفر له أي من حجّ وليس له نية غير الحج.
والنهز : الضرب. يقال : نهز بالدلو في البئر : إِذا ضرب بها الماء لتمتلئ.
والنهز : المخض [٤].
[ نَهَس ] : النَّهْس : جذب اللحم عند أكله.
يقال : نهسته الحية : إِذا لدغته.
[١]الضحى : ٩٣ / ١٠.
[٢]من ( ل ١ ) و ( ت ).
[٣]ذكره ابن الأثير في النهاية : ( ٥ / ١٣٦ ).
[٤]ليس لمادة ( نهز ) هذه الدلالة في اللسان ولا التاج ، ولعل المؤلف أخذها من اللهجات اليمنية ، فنهزُ اللبن الرائب هو : مخضُهُ لاستخراج زبدته ، انظر المعجم اليمني : (٨٨٧).