شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٠١ - و
[ نَضَبَ ] : نضوب الماء : ذهابه في الأرض.
والنضوب : البعد. يقال : نضبت المفازة : إِذا بَعُدت.
ونَضَبوا : أي بَعُدوا
[ نَضَر ] : النَّضرة : الحسن. يقال : نَضَر وجهُه نَضْرَةً ونضوراً : إِذا حَسُن ، فهو ناضر.
ونَضَّر الله وجهه نَضْراً ، فهو منضور : أي حَسَّنه ، يتعدى ولا يتعدى.
وفي حديث النبي عليهالسلام : « نَضَّر اللهُ عبداً سمع مقالتي فوعاها » [١]
ويروى قول الشاعر [٢] :
|
نضَّر اللهُ أعظماً دفنوها |
|
بسجستان طلحة الطلحاتِ |
ويروى : رحم الله أعظماً.
وشيء أخضر ناضر : أي حسن.
[ نَضَل ] : نضَّله في المُراماة : إِذا غلبه.
وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « لا سَبْقَ إِلا في نضل أو خُفٍّ أو حافر »[٣].
[ نضا ] : نضا الخضابُ : إِذا ذهب لونُه.
ونضا ثوبَه : إِذا ألقاه عنه. قال امرؤ القيس [٤] :
[١]أخرجه الترمذي في العلم ، باب : ما جاء في الحث على تبليغ السماع ، رقم : (٢٦٥٩) بسند صحيح.
[٢]البيت لعبيد الله بن قيس الرقيات ، ديوانه : (٢٠) ، وانظر الخزانة : ( ٨ / ١٠ ).
[٣]أخرجه أبو داود في الجهاد ، باب : في السبق ، رقم : (٢٥٧٤) والترمذي في الجهاد ، باب : ما جاء في الرهان والسبق ، رقم : (١٧٠٠) بلفظ ( النصل ) بدل ( النضل ).
[٤]صدر بيت له من معلقته ، ديوانه : (١٤) ، وعجزه :
لدي الستر الا لبسة المتفضل