شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٢٨ - ل
قيل : يعني الملائكة ، عليهمالسلام تنزع الأرواح ؛ وقيل : يعني أيدي الرماة في سبيل الله تعالى.
وقيل : يعني النجوم تنزع من أفق إِلى أفق : أي تطلع ثم تغيب ؛ وفيه أقوال للمفسرين قد ذكرناها في التفسير.
ونزع الرجل إِلى أبيه : أي ذهب في الشِّبْه.
ونزعت نفسُه إِلى الشيء : إِذا اشتهته.
ونزع إِلى أهله نزاعاً : إِذا اشتاق.
وبعيرٌ نازع : إِذا حنَّ إِلى مرعاه. قال [١] :
|
فقلت لهم لا تعذلوني وانظروا |
|
إِلى النازع المقصور كيف يكون |
والنزاع : سياق الموت.
ونزع عن الأمر نزوعاً : إِذا انتهى.
ونزعت الخيل : إِذا جرت طَلَقاً.
[ نزف ] : يقال : نزف البئرَ نزفاً : إِذا أخرج ماءها كلَّه شيئاً بعد شيء ، ونَزَفَتْ هي : إِذا ذهب ماؤها ، يتعدى ولا يتعدى.
ونزف دَمُه : إِذا خرج كلُّه.
ونُزِف الرجلُ عند الخصام : إِذا انقطعت حجته.
[ نَزَكَ ] : النَّزْك : الطعن بالنيزك ، وهو رمح قصير.
ونَزَكَه بالسوء : أي رماه وطعن عليه؛وفي حديث [٢] أبي الدرداء في ذكر الأبدال : ليسوا بنزاكين ولا معجبين ولا متماوتين
[ نَزَلَ ] نزولاً : أي هبط. قال الله تعالى : ( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ )[٣] هذه قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو ، واختيار أبي عبيد ،
[١]البيت لجميل بن معمر ، ديوانه : (١٩١) ط. دار الفكر العربي.
[٢]ذكره ابن الأثير في النهاية : ( ٥ / ٤٢ ).
[٣]سورة الشعراء : ٢٦ / ١٩٣ وانظر قراءتها في فتح القدير : (١١٧).