شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٩٦ - ر
لِهامِهِمْ أَرَضُّهُ وأَنْقَخُ
ونقخ الماءُ الفؤاد ببرده : أي بَرّده.
[ نقع ] الماءُ نقوعاً : إِذا اجتمع في منقعه.
ونقع من الماء نقوعاً : إِذا روِي.
ونقع الماءُ العطش نقعاً : إِذا أذهبه.
ونقع الصارخ بصوته : إِذا رفعه.
ونقع الصراخُ : إِذا ارتفع. قال لبيد يصف الحرب [١] :
|
فمتى ينقَع صراخ صادق |
|
يُحلبوها ذاتَ جَرْسٍ وزَجَلْ |
ويقال : إِن النقع صوت النعامة.
ويقال : نقع بقوله : إِذا سكنت نفسه إِليه. ولم ينقع به. أي لم يقبله.
ونقع : أي صنع النقيعة. يقال : نقع القوم نقيعةً.
ونقع الموت : إِذا كَثُر.
[ نقَه ] من مرضه نقوهاً : إِذا أفاق.
ونَقَه الكلامَ : إِذا فهمه.
[ نقِب ] : الخُفُ نَقَباً : إِذا انخرق.
ونقِب البعير : إِذا رقت أخفافه.
[ نقِد ] : نقدت أسنانه نقداً : إِذا ائتكلت. وكذلك النقد في الخشب.
ونقِد الحافر : إِذا تقشر. وحافر نقِدٌ.
[ نقِر ] : الرجلُ : أي غضب. فهو نقِرٌ.
[١]ديوانه : (١٤٦) وروايته : يحلبوه ، وفي اللسان : كرواية المؤلف ، وهي أحسن لأن الضميرِ يعود على مؤنث هي الحرب ، وكلمة « ذات » في البيت للمؤنث.