شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٦٥ - ر
[ الإِهداف ] : أهدف الشيءُ : إِذا انتصب.
وأهدف على الجبل والتل : أي أشرف.
وفي الحديث [١] : قال عبد الرحمن بن أبي بكر لأبيه رضياللهعنهما : أهدفْتَ لي يومَ بدر فضِفْتُ عنك فقال له أبو بكر : لو اهدفْتَ لي لم أضفْ عنك.
ضفت : أي عدلت.
[ الإِهداء ] : أهدى إِليه هدية. وأهدى إِلى البيت هَدَياً وفي الحديث : « نذرت أخت عقبة بن عامر المشي إِلى البيت فعجزت فأمرها النبي عليهالسلام أن تركب وتُهدي وتحجّ » قال أبو حنيفة : مَنْ نذر المشي إِلى بيت الله فلم يطِق ركب وعليه دم وهو شَاةٌ.
[ الإِهداء ] : أهدأه : أي أسكته. والمرأة تهدئ ولدها : أي تسكته لينام.
[ التهديب ] : كِساء مهدّب : ذو أهداب.
[ التهدير ] : هدّر الفحلُ : إِذا صاح. قال الوليد بن عقبة لمعاوية [٢] :
|
قطعْتَ الدهرَ كالسَّدِم المعنَّى |
|
تُهدِّر في دمشق فما تَرِيمُ |
ومن أمثالهم : « كالمهدّر في العُنّة » [٣] العنَّة : حظيرة الإِبل.
[١]حديث ابن أبي بكر في الفائق للزمخشري : ( ٤ / ٩٧ ) ؛ النهاية لابن الأثير : ( ٦ / ٢٥١ ).
[٢]انظر حاشية رد المحتار في فقه أبي حنيفة ( باب الهدى ) : ( ٢ / ٦١٤ ) وما بعدها.
[٣]أنشده له وكذا المثل في اللسان : ( هدر ).