شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٠٣ - م
[ هاشم ] : جدُّ النبي عليهالسلام ، وهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم. واسم هاشم عمرو فيقال : إِنه هشم الثريد لقومه فسمي هاشماً.
( قال ابن الزبعرى :
|
عمرو الذي هشم الثريد لمعشرٍ |
|
كانوا بمكة مسنتين عجافِ |
حذف تنوين عمرو لالتقاء الساكنين ضرورة ) [١].
[ الهاشمة ] : الشَّجَّةُ التي تهشم عظم الرأس : أي تكسره فتؤثر فيه من غير أن تنقل منه شيئاً. وفي الحديث عن زيد بن ثابت [٢] : في الهاشمة عشر من الإِبل. وبهذا قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومَنْ وافقهم. وعن مالك : إِذا أوضح وهشم فعليه للإِيضاح خمس من الإِبل ، وفي الهشم حكومة.
[ الهشيم ] من النبات : ما يبس وتكسّر.
[١]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ). وفي اللسان ( هشم ) أن القائل هشام بن مطرود الخزاعي أو ابن الزبعرى ونسبه ابن دريد في الاشتقاق : ( ١ / ١٣ ) إِلى أبي هشام مطرود بن كعب الخزاعي ؛ وهو أحد بيتين نسبهما ابن هشام إِلى شاعر من قريش أو من بعض العرب ( السيرة : ١ / ١٣٦ ).
[٢]حديث زيد أخرجه الدارقطني : ( ٤ / ٢٠١ ) ؛ وانظر : البحر الزخار : ( ٥ / ٢٨٧ ).