شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٦ - و
إِني إِذا ما القوم كانوا أنجيهْ
أي نياماً يتناجون بالأحلام.
ويكون النجيّ للجماعة. قال الله تعالى : ( خَلَصُوا نَجِيًّا )[١]. وأصل النجيّ مصدر.
[ النجيء ] : رجل نجيء العين : أي يصيب الناس بالعين.
[ النجيبة ] : الكريمة. وفي الحديث [٢].
قال رجل للنبي عليهالسلام : يا رسول الله : إِنا نبيع الفرس بالأفراس والنجيبة بالإِبل. فقال : « لا بأس إِذا كان يداً بيد ».
وبهذا قال أبو حنيفة ومن وافقه. وقال الشافعي : يجوز نسْأً ولا ربا عنده في الحيوان. وقال مالك : إِذا كان الحيوان لا يصلح إِلا للذبح كان بمنزلة اللحم لا يباع متفاضلاً.
[ النجيثة ] : ما أخرج من تراب البئر.
ونجيثة الخبرِ : ما ظهر منه.
[ النجيرة ] : اللبن الحليب يجعل عليه دققٌ ويطبخ.
والنجيرة : الماء الحار.
[ النجوى ] : السر. قال الله تعالى : ( ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ
[١]سورة يوسف : ١٢ / ٨٠. الآية ( ... خَلَصُوا نَجِيًّا ... ).
[٢]أخرجه الترمذي بنحوه وبدون لفظ الشاهد في البيوع ، باب : ما جاء في كراهية بيع الحيوان بالحيوان نسيئة ، رقم : (١٢٣٨).