شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٦٧ - ر
[ نَشَدَ ] : يقال : نَشَدَه نَشاداً : إِذا قال له : « نَشَدْتُكَ اللهَ » و « نَشَدْتُكَ بالله ». : أي سألتك بالله.
ونَشَدَ الضالَّةَ نِشْداناً : أي طلبها.
[ نَشَرَ ] : النشور : الحياة.
يقال : نشر الله تعالى الميتَ : أي أحياه ، فهو منشور.
ونَشَرَ الميتُ : إِذا حيَّ ، فهو ناشر ، يتعدى ولا يتعدى. قال الله تعالى : ( كَذلِكَ النُّشُورُ )[١] وقرأ ابن عباس والحسن : وانظر إِلى العظام كيف نَنْشُرها[٢] بفتح النون وضم الشين. قال [٣] :
|
حتى يقول الناس مما رأوا |
|
يا عجباً للميت الناشِرِ |
ونشرت الأرض ، فهي ناشرة : إِذا أصابها المطر فأنبتت. وقرأ حمزة والكسائي : يرسل الرياح نَشْراً[٤] بفتح النون وسكون الشين ، وهو رأي أبي عبيد ؛ وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع ويعقوب نُشُراً بضم النون والشين ، وقرأ الحسن وابن عامر نُشْراً بسكون الشين ، وقرأ عاصم بُشْراً بالباء وسكون الشين والتنوين ، وعنه فتحُ الباء أيضاً.
وقرأ بعضهم بُشرى مثل « حُبْلى » ونَشْر الخبرِ : إِذاعته.
[١]سورة فاطر : ٣٥ / ٩.
[٢]سورة البقرة : ٢ / ٢٥٩ وانظر هذه القراءة وغيرها في فتح القدير : ( ١ / ٢٨٠ ـ ٢٨١ ).
[٣]البيت للأعشى ، ديوانه : (١٧٩).
[٤]سورة الأعراف : ٧ / ٥٧ ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ٢ / ٢١٤ ).