شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١١٧ - ر
[ نَذَرَ ] : النذر : أن يوجب الإِنسان على نفسه شيئاً لم يكن واجباً عليه. وفي الحديث [١] عن النبي عليهالسلام : « مَنْ نذر نذراً سماه فعليه الوفاء به » يقال : نذر ينذُر وينذِر بضم الذال وكسرها ، لغتان.
[ نَذِر ] : نَذِر القومُ بالعدو : أي علموا.
قال الأجدع بن مالك الوادعي [٢] :
|
فما نذروا بنا حتى رأونا |
|
قريباً حيث يستمع النداء |
[ نَذُل ] نذالةً فهو نذيل ونَذْل.
[ الإِنذار ] : أنذره الشيءَ : أي خَوَّفه.
قال الله تعالى : ( لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى )[٣] قرأ
[١]أخرجه البخاري في الأيمان والنذور ، باب : النذر فيما لا يملك وفي معصية ، رقم : (٦٣٢٢).
[٢]للأجدع بن مالك المعمري الوادعي بيتان على هذا الوزن والروي في الإِكليل : ( ١٠ / ٩١ ) ، وهما :
|
الا ابلغ فناة بني زبيد |
|
كبيشة والحديث له نماء |
|
مغلغلة وجهر القول مما |
|
يوكل في الخطوب به البلاء |
ولم يأت في كتاب ( شعر همدان وأخبارها ) ( ص ٢٢٣ ) غير البيتين مشيراً إِلى أن المرجع فيها هو الهمداني ، ولعل للأجدع قصيدة أو مقطوعة لم يعثر عليها كاملة والشاهد بعض ما هو مفقود منها.
[٣]سورة الأنعام : ٦ / ٩٢ والشورى : ٤٢ / ٧.