شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٨٦ - الأفعال
[ نَصَر ] : النصر : العون.
نصره الله تعالى على عدوه : أي أعانه.
قال تعالى : ( إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ )[١].
والنَّصر : الإِتيان. يقال : نَصَرْتُ بلد كذا : أي أتيته. قال [٢] :
|
إِذا دخل الشهر الحرام فودِّعي |
|
بلاد تميمٍ وانصري أرض عامرٍ |
والنصر : المطر. يقال : نُصرت الأرض : إِذا مطرت. وأرض منصورة : أصابها المطر.
والنصر : العطاء. قال [٣] :
|
إِني وأسطارٍ سطرن سطرا |
|
لقائلٌ يا نصر نصراً نصراً |
قال أبو عبيدة في قول الله تعالى : ( مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ )[٤] معناه : لن يرزقه. وقيل : معناه : أن لن ينصر اللهُ محمداً على أعدائه.
[ نصف ] : نصفَ النهارُ : إِذا انتصف.
ونصف المتعلم القرآن نصْفاً : إِذا بلغ نِصْفَه.
ونصف عمرَه : إِذا بلغ نصفه.
ونصف الإِزارُ ساقَهُ : إِذا بلغ نصفها.
وكل شيء بلغ نصف شيء فقد نَصَفَه.
قال [٥] :
|
وكنت إِذا جاري دعا لمضوفةٍ |
|
أشمر حتى ينصُفَ الساقُ مئزري |
[١]سورة آل عمران : ٣ / ١٦٠.
[٢]البيت للراعي كما في اللسان ( نصر ).
[٣]الشاهد لرؤبة بن العجاج من رجز له في مدح نصر بن سيار ، ملحقات ديوانه : (١٧٤).
[٤]سورة الحج : ٢٢ / ١٥ ، وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( ٣ / ٤٤١ ـ ٤٤٢ ).
[٥]البيت لأبي جندب الهذلي ، ديوان الهذليين : ( ٣ / ٩٢ ).