شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٧ - ر
رابِعُهُمْ )[١] ، وقوله تعالى : ( نُهُوا عَنِ النَّجْوى )[٢]. أي إِسرار الكلام بينهم بما يغم المسلمين ، يعني اليهود والمنافقين.
[ النُّجَواء ] : التمطي. قال [٣] :
وهمٌّ تأخذ النُّجَواء منه
[ النّجْران ] : العطشان. والنَّجْران : الخشبة التي تدور عليها رِجل الباب. قال [٤] :
|
صببْتُ الماءَ في النجران حتى |
|
تركْتُ البابَ ليس له صريرُ |
ونجران [٥] : اسم وادٍ باليمن ، سمي بنجران بن زيدان بن سبأ الأوسط ، ونسب إِليه فقيل : وادي نجران. واسمه الأول : الرائفة ثم كثر حتى قيل للوادي نجران اختصاراً ، وكذلك العرب تسمي المواضع بأسماء ساكنها مثل حضرموت وصنعاء ونحو ذلك.
[١]سورة المجادلة : ٥٨ / ٧.
[٢]سورة المجادلة : ٥٨ / ٨.
[٣]صدر بيت لشبيب بن البرصاء كما في اللسان ( نجا ) وعجزه :
يعل بصالب او بالملال
والصالب : الحُمَّى ، والمُلال : حرارة الحمى التي ليست بصالب. وقيل إِن الأصل في ( النجواء ) النحواء بالحاء ـ انظر اللسان.
[٤]البيت في اللسان ( نجر ) دون عزو ، وهو من شواهد التهذيب.
[٥]نجران إِقليم واسع يقع إِلى الشمال والشمال الشرقي من اليمن ، وهو مذكور في نقوش المسند اليمني القديم منذ العصر السبئي الأول ـ انظر نقش النصر الموسوم بـ « جلازر ١٠٠ » وإِلى العصر الحميري الأخير ـ انظر نقش شرحبئيل يقبل اليزني الموسوم بـ « ريكانز ٥٠٨ » ، كما أنه مذكور في كتاب « الشهداء الحميريون العرب » المترجم عن الوثائق السريانية ، ثم في المراجع الإِسلامية من عصر الرسول صلىاللهعليهوسلم حيث بعث إِليه صلىاللهعليهوسلم خالد بن الوليد ثم علي بن أبي طالب ثم ولى عليه الرسول صلىاللهعليهوسلم عمرو بن حزم الأنصاري ، وكتب له عهداً طويلاً جاء في مستهله : « ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ). هذا بيان من الله ورسوله ، ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ) ؛ عهد محمد النبي رسول الله لعمرو بن حزم حين بعثه إِلى اليمن .. » ـ انظر كتاب الوثائق السياسية لمحمد بن علي الأكوع ـ ، واستمر ذكره في مختلف العصور وفى مختلف المراجع وكتب البلدان.