شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٢٧ - م
[ النعجة ] : الأنثى من الضأن.
والنعجة : البقرة الوحشية.
والنعجة : كناية عن المرأة. قال الله تعالى : ( لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ )[١] ومن ذلك قيل في العبارة : إِن النعجة امرأة ، فإِن كانت من الضأن فامرأة مخصبة ، وإِن كانت بقرة وحشية فامرأة حسناء جميلة.
[ النَّعمة ] : الدَّعة. قال الله تعالى : ( وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ )[٢].
[ النُّعْض ] ، بالضاد معجمةً : ضربٌ من الشجر ينبت في السهل.
[ نُعْم ] : من أسماء النساء.
[ نِعْم ] : كلمة مدح ، نقيض بئس. وهما يرفعان المعرفة ، وينصبان النكرة ، ولا يرفعان إِلا ما عُرِّف بالألف واللام. أو أضيف إِلى ما فيه الألف واللام. يقال : نِعْمَ الرجلُ زيدٌ وبئس رجلاً عمروٌ ، فنِعْمَ وبئس فعلان ، لأن تاء التأنيث تلحقهما فيقال : نِعمت المرأةُ هندُ ، وبئست المرأة زينب ، وقد يجوز حذف التاء لأنه فعل غير متصرف ، قال الله تعالى : ( وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ )[٣]. قال الكسائي : ومعناه : ولنعم موضع دار المتقين ، وعند البصريين حَذْفُ علامة التأنيث فيه أجود. وأصل نِعْمَ نَعِم. بفتح
[١]سورة ص : ٣٨ / ٢٣.
[٢]الدخان : ٤٤ / ٢٧.
[٣]النحل : ١٦ / ٣٠.