شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٦٥ - ش
والنَّفاذ في علم الرويّ حركةُ هاء الوصل في الشعر المُطْلَق ، كقوله :
|
وعقلك جهلٌ إِذا ما وثِقْتَ |
|
من ليس يؤمَنُ من غدرهِ |
[ نَفَرَ ] : نفرت الدابةُ نَفاراً أو نُفوراً : إِذا ذهبت على وجهها.
ونفر الجلدُ : إِذا وَرِم ، ويقال : هو من النفار.
وفي الحديث : تخلل رجلُ بالقصب فنفر فمُه ، فنهى عمر بن الخطاب عن التخلل بالقصب ويقال : نافرتُه فنفرتُه : أي غلبتُه في المنافرة. قال الأعشى [١] :
|
قد قلت شعري فمضى فيكما |
|
واعترف المنفور للنافرِ |
يعني بالمنفور علقمة بن عُلاثة ، وبالنافر عامر بن الطُّفَيْل حين تنافرا إِلى هَرِم بن قُطْبة الفزاري.
[ نَفَشَ ] : نَفْشُ الصوف والقطن ونحوهما : معروف.
قال الله تعالى : ( كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ )[٢].
ونفشت الإِبل والغنم : إِذا رَعَتْ ليلاً بغير راع.
قال الله تعالى : ( إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ )[٣] الآية.
قيل : حَكمَ داود ، عليهالسلام ، أن الغنم تُسَلّم بجنايتها لأهل الحرث ، فقال سليمان عليهالسلام : أصاب نبيُّ الله ، وكان غير هذا أرفق للفريقين ، وقضى لصاحب الحرث بألبانها وأصوافها ،
[١]ديوانه : (١٨٢) ، ورواية صدره :
قد قلت قولا فقضى بينكم
وروايته في الصحاح واللسان والتاج ( نفر ) كرواية المؤلف.
[٢]القارعة : ١٠١ / ٥.
[٣]الأنبياء : ٢١ / ٧٨.