شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٨٧ - ج
وهَرَط الرجل في كلامه : إِذا خلط.
[ هرف ] : الهرف : كثرةُ مدحِ الشيءِ إِعجاباً به.
يقال في المثل : « لا تهرِف بما لا تعرف » [١].
[ هرع ] : الهرع : السوق الشديد. يقال : مَرّ يهرَع : أي مرّ مسرعاً كأنه يساق. قال الله تعالى : ( وَجاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ )[٢] وقال المعان بن رَوْق الوادعي [٣] :
|
ردوا الأوارك من مراد بعدما |
|
بطنوا بها جَوْفَ المَحُوْرَةِ تُهْرَعُ [٤] |
ويقال : هرعوا الرماحَ : إِذا شرعوها.
[ هرأ ] : هرأه البردُ ، مهموز : إِذا أصابه.
[ هرِت ] : الهرت بالتاء : سعة الشدقين.
يقال : أسدٌ أَهْرَتُ.
[ هرِج ] البعيرُ : إِذا سدر من شدة الحر فضعف بصره.
[١]المثل رقم (٣٥٣١) في مجمع الأمثال : ( ٢ / ٢١٩ ).
[٢]هود : ١١ / ٧٨.
[٣]ذكره الهمداني في الإِكليل : ( ١٠ / ٩٥ ـ ٩٦ ) وهو شاعر إِسلامي من همدان وأورَدَ له سبعة أبيات عينيه منها الشاهد ، وذكره حسن عيسى أبو ياسين في ( شعر همدان وأخبارها ٣٧٨ ـ ٢٧٩ ) معتمداً على الهمداني.
[٤]في ( ل ١ ) : خوف التهور تعرع والصحيح جوف المحورة تعرع كما في بقية النسخ.