شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٣٧ - ب
[ نَعَسَ ] : النُّعاس : النوم ، قال الله تعالى : ( إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ )[١].
[ نَعَبَ ] : نعيب الغراب : صوته.
[ نَعَقَ ] : نَعَقَ الراعي بغنمه : إِذا صاح بها.
قال الأخطل [٢] :
|
فانْعَق بضأنك يا يزيد فإِنما |
|
منَّتك نفسك في الخلاء ضلالا |
ومن ذلك قوله تعالى : ( كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ )[٣] أي : يصيح.
قال ابن عباس : أي مَثَلُ الكافر فيما يوعَظ كمثل البهيمة التي تنعِق بها ، تسمع الصوت ولا تفهم معناه.
وقيل : معناه مَثَلُ الكافر فيما يعبد من دون الله كمثل داعي البهيمة ، تسمع صوته ولا تفهم معناه.
وقيل : مَثَلُ الكافر في إِجابة الدعاء كمثل الصائح في الجبل ، يجيبه صوت الصدى ، وهو صوتٌ كاذب.
[ نَعَبَ ] : نَعَبَ الغرابُ نعباً ونعيباً ونَعَباناً : إِذا صاح.
[١]الأنفال : ٨ / ١١.
[٢]ديوانه ط. دار الفكر ..
[٣]البقرة : ٢ / ١٧١ ( وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ إِلَّا دُعاءً وَنِداءً ... ).