شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٦٥ - ن
|
لنا الملك شرق البلاد وغربها |
|
ومفخرنا يسمو على كل مفخر |
|
فمن مثل كهلان القواضب والقنا |
|
ومن مثل أملاك البرية حمير |
وتروى لعلقمة ذي جدن. وأحسبه هود ابن عابر بن شالح بن أرفخشد بن سام بن نوح وعليه الحديث ) [١].
وهو هود بن عابر بن أرفخشد بن سام ابن نوح النبي عليهالسلام .
والهُوْد : جمع هائد وهو التائب.
والهُوْد : اليهود. قال الله تعالى : ( كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى )[٢]
[ الهُوْف ] : يقال : الهوف الريح الباردة.
ويقال : بل هي ريح حارة ذات سَموم.
قالت أم تأبط شراً فيه [٣] :
ليس بِعُلْفوف تلفّه هُوْف
[ الهون ] : الهوان. قال الله تعالى : ( عَذابَ الْهُونِ )[٤].
وقال [٥] :
|
اذهب إِليك فما أمي براعية |
|
ترعى المِخاض ولا أُغضي على هُوْن |
وقال الكسائي : الهون المشقة والبلاء.
ومنه قول الخنساء [٦] :
|
نُهين النفوسَ وهُوْن النفو |
|
س يوم الكريهة أبقى لها |
[١]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ) ، وقبل عجز البيت الأول كلمة : « عجزه » ، وبعد عجز البيت الأول كلمة : « وبعده ».
[٢]البقرة : ٢ / ١٣٥.
[٣]من قول لها وهي تبكى عليه في إِصلاح المنطق : (٩٢).
[٤]الأنعام : ٦ / ٩٣ ( الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ ).
[٥]لذي الأصبع كما في اللسان ( هون ).
[٦]عجز بيت لها وصدره في اللسان ( هون ).