شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٦٧ - ر
[ نَفَثَ ] : نَفَثَ الراقي ريقَه نفثاً : إِذا ألقاه.
والنفّاثات : السَّواحر. قال الله تعالى [١] : ( وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ ) وعن يعقوب أنه قرأ النافثات بتقديم الألف على الفاء ، مخففاً.
ونفثت الحيةُ بالسُّمِّ : إِذا نهشت. قال أسعد تُبَّع [٢] :
|
ونفثْتُ سُمِّي في العراق فأحرقت |
|
أقصى مساكنِ أهله النيرانُ |
وفي المثل : « لا بد للمصدور من أن ينفِث (٣).
[ نفج ] : نفج اليربوع نُفُوجاً.
[ نَفَر ] : نَفَرَ الحاجُ نفراً : إِذا ساروا. وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « لا يَنْفِرَنَ أحدكم حتى يكون آخر عهده بالبيت الطواف » [٤] قال أبو حنيفة والشافعي في القديم ومن وافقهما : طواف الوداع في الحج واجب ، وقال مالك : هو مستحب غير واجب.
ونفر في الغزوُ نفوراً : قال الله تعالى : ( انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالاً )[٥].
ونفرت الدابةُ نِفاراً ونفوراً. قال الله تعالى : ( وَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً )[٦] وقال جرير [٧] :
|
سمعتْ بنو أسد الصياح فزادهم |
|
عند اللقاء مع النِّفار نِفارا |
[١]الفلق : ١١٣ / ٤.
[٢]البيت له في الإِكليل : ( ٨ / ٢٨٢ ) ، وروايته : ونفخت مكان نفثت ، وقد اختلط في الطبعة صدر البيت بعجز البيت الذي قبله.
[٣]المثل رقم : (٣٦٦٦) في مجمع الأمثال : ( ٢ / ٢٤١ ) ، وروايته : « لا بد للمصدور أن ينفث ».
[٤]أخرجه مسلم في الحج ، باب : وجوب طواف الوداع ... ، رقم : (١٣٢٧).
[٥]التوبة : ٩ / ٤١.
[٦]الإسراء : ١٧ / ٤١.
[٧]ليس في ديوانه ط. دار صادر.