شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٥ - و
[ النجيث ] : الهدف.
ويقال : بدا نجيث القوم : أي ظهر سرهم الذي كانوا يخفونه. وليس في هذا تاء.
[ النجيح ] : سير نجيح : أي سريع.
ونهض في الأمر نهضاً نجيحاً : أي سريعاً.
ورأي نجيح : أي صواب.
[ نجيخُ ] الماءِ : صوتُه.
[ النجيس ] : الداء الذي لا دواء له.
[ النجيع ] : الدم يضرب إِلى السواد قال [١] :
سقته نجيعاً من دم الجوف أشكلا
[ النجيف ] : لغة في النجيث.
وحكى بعضهم : سهم نجيف : أي مبرىً مصلح.
[ النجيل ] : ضرب من الحمض.
[ النجيّ ] : المُناجي. يقال : فلان نجيُ فلان : أي مسارّه.
قال الله [ تعالى ][٢] : ( وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا )[٣] وجمعه أنجية. قال [٤] :
[١]عجز بيت لجرير كما في اللسان ( حفز ) ، وصدره :
ونحن حفزنا الحوفزان بضرية
وليس في ديوانه ط. دار صادر. وله بيتان فيه على هذا الوزن والروي وهما في الفخر.
[٢]ليست في الأصل ولا ( ب ) وهي في بقية النسخ.
[٣]سورة مريم : ١٩ / ٥٢.
[٤]الشاهد لسحيم بن وثيل اليربوعي كما في اللسان ( نجا ).