شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤١٧ - ي
[ الهبْر ] : ما اطمأن من الرمل ، والجميع هبور.
[ الهَبْتة ] : يقال : فيه هبتة : أي ضعف عقل.
[ الهَبْرة ] : القطعة من اللحم.
وهبْرة : بطن من همدان من يام.
وهبيرة ، بالتصغير : من أسماء الرجال.
ويقال : « لا آتيك هبيرة ابن سعد » : أي أبداً [١].
[ الهبْطة ] : ما تطامن من الأرض.
[ الهبوة ] : الغبرة. وفي حديث النبي عليهالسلام : « صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ، فإِن حال بينكم وبينه سحاب أو ظلمة أو هبوة فأكملوا العدد ثلاثين يوماً » [٢]. والجميع هَبَوات. قال راجز
[١]هذا القول في المقاييس ( هبر ) : ( ٦ / ٢٩ ) وعلق عليه ابن فارس بأنه لا يدري ما أصله ؛ لكن تفسيره في اللسان ( هبر ) منسوب إِلى عدة أخبار منها لسعد بن زيد مناة ، قال : أن معناه « حتى يؤوب هبيرة ابن سعد » وروايته في مجمع الأمثال ( ٢ / ٢١٢ ) بعبارة « ... حتى يؤوب ... ».
[٢]هو من حديث ابن عباس بهذا اللفظ في غريب الحديث : ( ١ / ٢٠٠ ) ؛ الفائق : ( ٤ / ٨٧ ) ؛ النهاية : ( ٥ / ٢٤١ ) ؛ وأخرجه أحمد عنه في مسنده : ( ١ / ٢٢٦ ) وليس فيه لفظة ( هبوة ) ؛ والحديث المعروف في الصحيحين تمامه عن أبي هريرة « ... فإن غم عليكم ، فأكملوا عدّة شعبان ثلاثين » البخاري في الصوم ، باب :