شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٦٧ - ف
يجيزه لأن الكسر في الياء ثقيل. وأما القراءة التي حكى أبو عبيد فهي عند سيبويه جائزة. وروى قالون عن نافع : « يَهْدّى » بسكون الهاء وتشديد الدال. قال محمد بن يزيد : لا يقدر أحد أن ينطق بذلك لأنه يروم أن يجمع بين ساكنين. قال : ولا بد لمن رام هذا أن يحرك حركة خفيفة إِلى الكسر. وأجاز سيبويه ذلك وسمّاه اختلاس الحركة.
[ الانهداك ] : قال بعضهم : يقال : انهدك عليه بكلام كثير : أي انطلق.
[ الانهدام ] : انهدم الجدار : أي انهدّ.
[ الاستهداف ] : استهدف له الشيءُ : أي انتصب.
وحكى بعضهم : أنه يقال : استهدف الحالب : إِذا تقاصر للحلب. وأنشده [١] :
|
وحتى سمعنا خشف بيضاءَ جعدةٍ |
|
على قدمي مستهدِفٍ متقاصرِ |
أراد بقوله بيضاء جعدة الرغوةَ تساقط على قدمي الحالب. وقيل : ليس المستهدف المتقاصر وإِنما هو المستقبل للهدف. والهدف هاهنا العظيم المشرف يعني به الضرع.
[ الاستهداء ] : استهداه هدية : أي سأله إِياها.
[١]أنشده بدون نسبة في المجمل واللسان والتاج ( هدف ) ، المقاييس : ( ٦ / ٤٠ ).