شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٨٨ - س
[ نَحَض ] سنانَ الرمحِ : إِذا حدده ورقّقه.
[ نَحَل ] : النَّحل : الإِعطاء عن غير عوض. وفي الحديث [١] : « نحل بشير بن سعد ولده النعمان نحلة وأتى به النبي عليهالسلام ليشهد عليه ، فقال النبي عليهالسلام : « أَكُلَّ ولدك نحلت مثل هذا؟ فقال : لا. قال : أَشْهد غيري ، اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم ». وهذا الحديث محمول عند الفقهاء على الكراهة.
ويقال : نحلة قولاً : إِذا ادعاه عليه.
والنحول : الدقة والضمر. نحل الجسم هو ناحل.
ورجل ناحل وبعير ناحل وسيف ناحل دقيق.
[ نحى ] : حكى بعضهم : نحاه نحياً : إِذا نحّاه.
[ نحِس ] : النحس : خلاف السعد.يقال : شيء نحسٌ قال الله تعالى : ( فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ )[٢]. قرأ ابن عامر والكوفيون بكسر الحاء ، وهو اختيار أبي عبيد والباقون بسكونها. واحتجّ أبو عمرو لقراءته بأنهم أجمعوا على تسكين الحاء في قوله : ( يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ )[٣] وردّ عليه أبو عبيد هذا الاحتجاج لأن ( فِي يَوْمِ نَحْسٍ ) في يوم شؤم ؛ و ( أَيَّامٍ نَحِساتٍ ) أي مشؤومات.
[١]أخرجه البخاري في الهبة ، باب : الهبة للولد إِذا أعطى بعض ولده شيئاً لم يجز حتى يعدل بينهم ، رقم : (٢٤٤٦) ومسلم في الهبات ، باب : كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهبة ، رقم : (١٦٢٣).
[٢]سورة فصلت : ٤١ / ١٦ وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ٤ / ٥١١ ).
[٣]سورة القمر : ٥٤ / ١٩.