شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٧٩ - ب
|
فإِن أتوك وقالوا إِنها نَصَفٌ |
|
فإِن أفضل نصفيها الذي ذهبا |
[ النَّصَفة ] : الاسم من الإِنصاف.
والنصفة : الخُدّام ، واحدهم ناصف ، مثل كاتب وكتبة ونحوه.
[ النُّصُب ] : ما يُنصب فيُعبد من دون الله تعالى من حجرٍ وغيره. قال الله تعالى : ( وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ )[١] وذلك أنهم كانوا في الجاهلية ينصبون حجراً يعبدونه ويصبّون عليه دماء الذبائح.
وقرأ ابن عامر وحفص عن عاصم ( إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ )[٢] بضم النون والصاد ، وهي قراءة الحسن وأبي العالية.
وقرأ قتادة بضم النون وتخفيف الصاد ، والباقون بفتح النون. قال بعضهم : هذه القراءات بمعنى ، مثل : عَمْر وعُمُر وعُمْر.
ويقال : إِن النُّصُب جمع نصاب ، وهو ما يُنصَب فيعبدون دون الله تعالى ، والنُّصْب ، بسكون الصاد تخفيف « النُّصُب ». قال الأعشى [٣] :
|
وذا النُّصُب المنصوبَ لا تَنْسُكَنَّه |
|
لعاقبةٍ واللهَ ربَّك فاعْبُدا |
يروى : النصب المنصوب بالخفض والنصب والنُّصُب ، أيضاً : العَلَم.
ويقال : هو جمع نصيبة.
[١]سورة المائدة : ٥ / ٣.
[٢]سورة المعارج : ٧٠ / ٤٣ والقراءةُ بفتح النون هي قراءة الجمهور كما في فتح القدير : ( ٥ / ٢٩٥ ).
[٣]ديوانه : (١٠٣) ورواية عجزه فيه :
ولا تعبد الاوثان ولله فاعبدا